اتصل بعمّك أو خالك الذي لا تزوره كثيراً، واسأل عن حاله دون أن تذكر لأحد أنك «تصل الرحم»؛ بل اجعلها عادة خفية.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: «خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ… فَمَنْ وَصَلَ وَصَلْتُهُ…» متفق عليه.